أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
62
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
216 - المدائني ( 716 ) عن أبي اليقظان وغيره قالوا : وفد إلى معاوية الأحنف وجارية بن قدامة والحتات بن يزيد المجاشعي فقال معاوية لجارية : أأنت الساعي مع عليّ والموقد النار في نصرته ؟ فقال جارية : يا معاوية دع عنك عليا وذكره ، فو اللّه ما أبغضناه مذ أحببناه ، ولا غششناه مذ نصحناه ، قال : ويحك يا جارية ما كان أهونك على أهلك إذ سمّوك جارية ، فقال : أنت كنت أهون على أهلك إذ سمّوك معاوية ، فقال معاوية : اسكت لا أمّ لك ، قال : أمّ لم تلدني ، إن قوائم السيوف التي لقيناك بها « 1 » بصفّين لفي أيدينا ، قال : إنّك لتوعدني ، قال : إنّك لم تملكنا قسرا ولم تفتحنا عنوة ولكنّا أعطينا « 2 » عهودا ومواثيق ، فإن وفيت لنا وفينا ، وإن نزعت « 3 » إلى غير ذلك فقد تركنا وراءنا رجالا أنجادا وأذرعا شدادا وأسنّة « 4 » حدادا ، فإن بسطت لنا فترا من غدر دلفنا إليك بباع من ختر ، فقال له معاوية : اسكت فلا أكثر اللّه في الناس أمثالك ، فقال : قل معروفا يا أمير المؤمنين فقد بلونا قريشا فوجدناك اليوم أوراها زندا وأكثرها زبدا وأحسنها رفدا ، فارعنا رويدا فإنّ شرّ الرّعاء الحطمة . 217 - المدائني عن عامر بن عبد اللّه عن أبي الزناد قال ، قال معاوية لرجل من سبأ : ما كان أجهل قومك حين ملّكوا عليهم امرأة ثم قالوا ( ربّنا باعد بين أسفارنا ) ( سبأ : 19 ) فقال : قومك أجهل من قومي حين قالوا ورسول اللّه يدعوهم ( إن كان هذا هو الحقّ من عندك فامطر علينا حجارة من السّماء أو ائتنا بعذاب أليم ( الأنفال : 32 ) . 218 - المدائني قال ، قال معاوية يوما للحسين : يا حسين ، فقال ابن الزبير : يا
--> 216 - المستطرف 1 : 84 وسرح العيون : 109 وتاريخ الاسلام 3 : 132 ونهاية الأرب 7 : 237 وسراج الملوك : 51 وانظر أيضا بعضه في ما يلي رقم : 316 ، 337 وفي المثل « شر الرعاء الحطمة » انظر قنسنك ( حطمة ) وأساس البلاغة ( حطم ) والمستقصى 2 رقم : 442 وتاريخ الاسلام 3 : 44 ، 45 وسير الذهبي 3 : 357 وزوائد ابن حجر 5 : 212 217 - بهجة المجالس 1 : 102 والعقد 4 : 27 والمستطرف 1 : 84 والإكليل 2 : 228 وابن حنبل 5 : 43 ( 1 ) بها : سقطت من س . ( 2 ) العقد : ولكن أعطينا . ( 3 ) العقد : فزعت . ( 4 ) العقد : وألسنة .